يقول أحد الإخوة:
هل تعرفون رجلا يُسمى بأبي قيس محمد رشيد؟ له كلام في الشعر وشرح بعض القصائد.
======================
ج: بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد،
فأبو قيس محمد
رشيد أعرفه جيدا، فالرجل:
1- جهمي في
الصفات.
2- مفترٍ على أهل
السنة.
3- لا يفهم
ما يقول؛ إذ يدعي أنه يحيط علما بما لم يحط به علماء أهل السنة؛
فيتهمهم بالجهل والغباء، وهو الجهول الغبي الذي لا يفهم أنه لا يفهم!!.
4- متشبع بما لم
يعط، فالرجل لَحَّانَة، لا يستطيع أن يقيم لسانه، كلما أراد أن يتكلم بالعربية
لَحَنَ، ولذلك يهرع إلى الكلام بالعامية التي هي لغة القوم، ليبين للناس أنه يتكلم
معهم بما يفهمون، ولو أنه أراد أن يطرد كلامه ليأتي به خاليا من الألحان لما
استطاع، ثم هو يطعن في أهل العلم بأنهم لا يحسنون الكلام بالعربية !!!!!!!!!.
5- لا يحسن إلا
بعض القصائد الشعرية، وقد دخل على الجهال من هذا الباب، وهذا خلل في المنهجية
العلمية كما بينته كثيرا، فعلى طالب العلم أن يشتغل أولا بما هو فرض عين من العلم، ثم بعد ذلك يشتغل بعلوم الآلة، وقد بح صوتي في هذا الأمر.
5- ليس هو بطالب
علم أصلا على الجادة؛ إذ لم يتعلم أصول العلم الشرعي، ولا فهمها، ولا نعرفه مشاركا في شيء منها خلا ما بينته من الشعر !!، ولا يعترض على كلامي هذا بالشهادات المدرسية؛ إذ هذه لا قيمة لها إذا لم يصقل الطالب دراسته بالبحث والمعرفة، ومجالسة العلماء والشيوخ، ويدرس كل علم دراسة حقيقية جادة على أهل العلم.
ثم إنه قد جمع مع جهله المركب غباوة صارخة تظهر في كلامه وهو يتحدث عن المنهج وعن علماء أهل السنة.
ثم إنه قد جمع مع جهله المركب غباوة صارخة تظهر في كلامه وهو يتحدث عن المنهج وعن علماء أهل السنة.
6- من الرويبضة الذين تصدروا للكلام في مواقع
التواصل.
7- مسكين تعجل
الشيء قبل أوانه، وتصدر للكلام بغير علم فصار يدعو للتجهم والطعن في علماء أهل
السنة.
8- يأتي ببعض
المصطلحات المبتدعة؛ لأنه لم يأخذ العلم عن أهله.
9- مميع يريد أن
يجمع بين الحق والباطل، ثم هو يعادي أهل السنة، ويثني على المعتزلة والأشاعرة !!.
هذا باختصار شديد،
وقد حذرتُ منه قديما بعض إخواني، واعلم أخي السائل أنه لو كان قد حبس نفسه في بيان شيء من الشعر والبلاغة، وأغلق فمه عما لا يحسن من العلم لما تعرضتُ إليه، لكنه يتكلم فيما لا يحسن، بل يطعن في علماء أهل السنة، ويثني على المبتدعة خيرا، فمثله لا كرامة له؛ لأنه نادى على نفسه بالجهل، والله أعلم
وكتب / أبو زياد
محمد سعيد البحيري
